الاخبار

“جلاد دارفور” يسقط! محكمة الجنايات الدولية تصدم “علي كوشيب” بحكم 20 عاماً

الخرطوم: الحوادث

​في قرار تاريخي، أصدرت محكمة الجنايات الدولية حكمها بالسجن لمدة 20 عاماً بحق “علي كوشيب” (المعروف بلقب “جلاد دارفور”).

​أكدت المحكمة الحكم القاسي دون اعتبار لحجج فريق الدفاع، رافضة أي محاولة لتخفيف العقوبة أو مراعاة سن المتهم، في دلالة واضحة على فظاعة الجرائم التي هزت الضمير الإنساني.

​تكشف لائحة الاتهامات الموجهة إلى كوشيب – والتي هي أمثلة وليست حصراً – عن جرائم تتجاوز حدود التصور:
​ قائمة الفظائع: إبادة جماعية واغتصاب وتهجير قسري
​504 عملية اغتيال: أقر كوشيب بتنفيذها بنفسه.
​20 حالة اغتصاب: استهدفت طفلات كن محتجزات في مقر إقامته.

​تهجير 41,000 شخص: تسبب في تشريدهم قسراً من منطقة وادي صالح بدارفور.

​”مجزرة غالانيا”: 90 دقيقة من التعذيب بالنار!

​في قرية غالانيا، ارتكب علي كوشيب وجماعته مجزرة مروعة خلال 90 دقيقة فقط، مستخدمين أساليب تعذيب بطيئة ومميتة:
​قتل 150 شاباً.

​حرق 30 طفلاً: تم رميهم مباشرة في النار.

​أسلوب التعذيب البطيء: كان يتم تعليق الشباب من أيديهم على سقف الحجرة، وتوضع تحتهم كومة من الحطب المشتعل.

تحرق النيران أجسادهم ببطء شديد حتى يقعوا في لهيبها وتلتهمهم النيران بالكامل.

​”السيناريو الشيطاني”: حرق القرى بالتعاون مع “الأنتونوف”
​في مدن ومناطق كودوم، بنديسي، مكجار، اراوالا، ومكلوك، طبق كوشيب خطة إجرامية لحرق القرى الآمنة:
​أحرق أكثر من 313 قرية.

​الخطة الإجرامية: كانت طائرة أنتونوف تلقي القنابل داخل القرى لإجبار أهلها على الفرار، ليجدوا في انتظارهم كوشيب وجماعته الذين يستقبلونهم بوابل كثيف من الرصاص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى